الشيخ علي الكوراني العاملي
211
الجديد في الحسين (ع)
وقال البلاذري في فتوحه ( 1 / 270 ) : ( فلما كبرالثانية طُعن فسقط ميتاً قبل تمام الصلاة ، فقُدم عثمان بن عتبة بن أبي سفيان ) . وكان الوليد الذي سقط وهو يصلي على معاوية الثاني من أغنياء بني أمية ، فقد اشترى من علي بن الحسين ضيعةً للحسين عليهما السلام بتسع وسبعين ألف دينار ، قضى منها ديناً كان على الحسين عليه السلام . وذكروا أنه كان والياً على المدينة فطمع بضيعة للحسين عليه السلام فهدده الحسين بأن ينادي بحلف الفضول ، فتراجع . ورووا أن يزيداً أرسل إلى الوليد أن يأخذ الحسين عليه السلام بالبيعة فإن امتنع فليقتله فامتنع الحسين عليه السلام فلم يجبره الوليد ، ولم فيه يسمع كلام مروان . ( وكان الوليد رجلاً يحب العافية ، فقال للحسين : فانصرف إذن حتى تأتينا مع الناس ، فانصرف . فقال مروان للوليد : عصيتني ، ووالله لايُمَكِّنَكَ من مثلها أبداً ! قال الوليد : ويحك ! أتشيرعلي بقتل الحسين بن فاطمة بنت رسول الله ؟ ! والله إن الذي يحاسب بدم الحسين يوم القيامة لخفيف الميزان عند الله ) . ( الأخبار الطوال / 228 ) . النجباء من أولاد عتبة بن ربيعة إخوة هند ! ( كان عتبة بن ربيعة بن عبد شمس سيد بني أمية بلا منازع ، وكان آل عتبة في حساب القبائل أشرف الفروع الثلاثة المتصدية لزعامة بني أمية : آل أبي أحيحة وهو سعيد بن العاص الذين منهم خالد بن سعيد ، وكانوا أشرف من آل حرب الذين منهم معاوية ، وكان آل حرب أشرف من آل العاص الذين منهم عثمان ! وكان عتبة أكبر قادة المشركين في مواجهة النبي صلى الله عليه وآله وقد قتل في بدر ، وترأس بني أمية بعده أبو سفيان زوج هند بنت عتبة .